وقيل: يعني: أصنافكم.
والأول أظهر.
﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ ذُكِر في «الرعد» (١).
﴿أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ معناه: تثبت أو يقوم تدبيرها (٢).
﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ ﴿إِذَا﴾:
الأولى: شرطية.
والثانية: فجائية، وهي جواب الأولى.
والدعوة في هذه الآية:
قوله للموتى: قوموا.
أو النفخة الثانية في الصور.
و ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ يتعلق:
بقوله: ﴿تَخْرُجُونَ﴾.
أو بقوله: ﴿دَعَاكُمْ﴾؛ على أن تكون الغاية بالنظر إلى المدعوِّ؛ كقولك: «دعوتك من الجبل» إذا كان المدعوُّ في الجبل.
﴿قَانِتُونَ﴾ ذُكِرَ في «البقرة» (٣).
(١) انظر (٢/ ٦٧٥).(٢) في ج، د: «تدبرها»!.(٣) انظر (١/ ٣٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.