﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ إذا كان المصلي خاشعًا في صلاته، متذكرًا لعظمة من وقف بين يديه: حَمَله ذلك على التوبة من الفحشاء والمنكر؛ فكأنَّ الصلاة ناهيةٌ عن ذلك.
﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ قيل فيه ثلاثة معانٍ:
الأول: أن المعنى: إن الصلاة أكبر من غيرها من الطاعات، وسماها بذكر الله؛ لأن ذكر الله أعظم ما فيها، وكأنه أشار بذلك إلى تعليل نهيها عن الفحشاء والمنكر؛ لأن ذكر الله فيها هو الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر.
الثاني: أن ذكر الله على الدوام أكبر في النهي عن الفحشاء والمنكر من الصلاة؛ لأنها في بعض الأوقات دون بعض.