﴿لِيَسْكُنُوا فِيهِ﴾ ذُكر في «يونس» (١).
﴿يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ ذُكر في «الكهف» (٢).
﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قيل: هم الشهداء.
وقيل: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.
﴿دَاخِرِينَ﴾ صاغرين متذللين.
﴿تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ أي: قائمة ثابتة.
﴿وَهِيَ تَمُرُّ﴾ يكون مرورها في أول أحوال القيامة، ثم ينسفها الله في خلال ذلك فتكون كالعهن، ثم تصبر هباء منبثًّا.
﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ مصدرٌ، والعامل فيه محذوف.
وقيل: هو منصوب على الإغراء: أي: انظروا صنع الله.
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ قيل: إن الحسنة «لا إله إلا الله». واللفظ عام.
معنى: ﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾: أن له بالحسنة الواحدة عشرًا.
﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ مَنْ نوَّن ﴿فَزَعٍ﴾: فتح الميم من ﴿يَوْمَئِذٍ﴾.
ومن أسقط التنوين للإضافة قرأ:
بفتح الميم على البناء.
(١) انظر (٢/ ٥٨٨).(٢) انظر صفحة ٥٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute