للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كقولك: فلان يقصده كل أحد.

وقوله: ﴿عُلِّمْنَا﴾ ﴿وَأُوتِينَا﴾ يحتمل أن يريد:

نفسه وأباه.

أو نفسه خاصةً على وجه التعظيم؛ لأنه كان ملكًا.

﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ﴾ اختلف الناس في عدد جنود سليمان اختلافًا شديدًا، تركنا ذكره؛ لعدم صحته.

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي: يُكفُّون ويردُّ أولهم إلى آخرهم، ولا بدَّ لكل ملك أو حاكم من وَزَعَةٍ يدفعون الناس.

﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ ظاهر هذا: أن سليمان وجنوده كانوا مشاةً بالأرض أو ركبانًا، حتى خافت منهم النملة.

ويحتمل أنهم كانوا في الكرسي المحمول بالريح، وأحسَّت النملة بنزولهم في وادي النمل.

﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ﴾ النمل حيوان فطِنٌ، قويُّ الحِسِّ، يدَّخر قُوتَه، ويقسم الحبة بقسمين؛ لئلا تنبت، ويقسم حبة الكُزْبُر بأربع قطع؛ لأنها تنبت إذا قسمت على اثنين، ولإفراط إدراكها قالت هذا القول، ورُوي أن سليمان سمعه، وكان بينه وبينها ثلاثة أميال، وذلك لا يسمعه البشر إلا من خصَّه الله بذلك.

﴿ادْخُلُوا﴾ خاطبتهم مخاطبة العقلاء؛ لأنها أمرتهم بما يُؤمر به العقلاء.

﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ يحتمل أن يكون:

جوابًا للأمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>