للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

و ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ يحتمل أن يريد به: قريشًا، أو الكفارَ المتقدِّمين.

و ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾: تفسيرٌ للسَّلْكِ الذي سلك (١) في قلوبهم.

﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾ تمنَّوا أن يؤخَّروا حين لم ينفعهم التمني.

﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)﴾ توبيخٌ لقريش على استعجالهم بالعذاب في قولهم: ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] وشبه ذلك.

﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥)﴾ المعنى: أن مدَّة إمهالهم لا تغني مع نزول العذاب بعدها، وإن طالت مدةَ سنين؛ لأن كل ما هو آتٍ قريبٌ.

قال بعضهم: ﴿سِنِينَ﴾ يراد (٢) به عمر الدنيا.

﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨)﴾ المعنى: أن الله لم يهلك قومًا إلَّا بعد أن أقام الحجة عليهم بأن أرسل إليهم رسولًا فأنذرهم فكذبوه.

﴿ذِكْرَى﴾ منصوبٌ:

على المصدر من معنى الإنذار.

أو على الحال من الضمير من ﴿مُنْذِرُونَ﴾.

أو على المفعول من أجله.

أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر.

﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (٢١٠)﴾ الضمير للقرآن، وهذا ردٌّ على من قال: إنه


(١) في ج: «سلكه».
(٢) في ج، د: «يريد».

<<  <  ج: ص:  >  >>