للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الأصنام، ثم زادوا قولهم: ﴿فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ مبالغةً في ذلك.

﴿بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا﴾ اعترافٌ بالتقليد المحض.

﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ استثناءٌ منقطع.

وقيل: متصل؛ لأن في آبائهم مَنْ عبد الله تعالى.

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)﴾ أسند المرضَ إلى نفسه والشفاءَ إلى الله؛ تأدُّبًا مع الله.

﴿أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي﴾ قيل: أراد كذباته (١) الثلاثة الواردة في الحديث (٢)، وهي قوله في سارة زوجته: «هي أختي»، وقوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩]، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٣].

وقيل: أراد الجنس على الإطلاق؛ لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها.

﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثناءً جميلًا.

﴿لَا يَنْفَعُ﴾ وما بعده: منقطع عن كلام إبراهيم، وهو من كلام الله تعالى، ويحتمل أن يكون أيضًا من كلام إبراهيم.

﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾ قيل: سليم من الشرك والمعاصي.

وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره.


(١) في ج، د: «كلماته».
(٢) أخرجه البخاري (٣٣٥٧)، ومسلم (٢٣٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>