وإنما يصح النسخ في حق الكفار، وأما الإغضاء عن السفهاء والحِلْم عنهم فمستحسنٌ غير منسوخ.
﴿إِنَّ عَذَابَهَا﴾ وما بعده: يحتمل أن يكون: من كلامهم، أو من كلام الله ﷿.
﴿كَانَ غَرَامًا﴾ أي: هلاكًا وخسرانًا.
وقيل: ملازمًا.
﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ الإقتار: هو التضييق في النفقة والشح، وضده: الإسراف، فنهى عن الطرفين، وأمر بالتوسط بينهما، وهو القَوام، وذلك في الإنفاق في المباحات وفي الطاعات، وأما الإنفاق في المعاصي فهو إسراف، وإن قلَّ.