وقال الزمخشري: يقال: خالفه إلى الأمر: إذا ذهب إليه دونه، وخالفه عن الأمر: إذا صدَّ الناس عنه؛ فمعنى ﴿يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾: يصدُّون الناس عنه؛ فحذف المفعول؛ لأن الغرض ذكر المخالف (١).
﴿فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ الفتنة: في الدنيا؛ بالرزايا، أو بالفضيحة، أو القتل.
والعذاب: في الآخرة.
﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ دخلت ﴿قَدْ﴾ للتأكيد، وفي الكلام معنى الوعيد.