للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال الزمخشري: يقال: خالفه إلى الأمر: إذا ذهب إليه دونه، وخالفه عن الأمر: إذا صدَّ الناس عنه؛ فمعنى ﴿يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾: يصدُّون الناس عنه؛ فحذف المفعول؛ لأن الغرض ذكر المخالف (١).

﴿فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ الفتنة: في الدنيا؛ بالرزايا، أو بالفضيحة، أو القتل.

والعذاب: في الآخرة.

﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ دخلت ﴿قَدْ﴾ للتأكيد، وفي الكلام معنى الوعيد.

وقيل: معناها: التقليل على وجه التهكُّم.

والخطاب: لجميع الخلق، أو للمنافقين خاصة.

﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ يعني: المنافقين.

والعامل في الظرف: ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ﴾.


(١) انظر: الكشاف (١١/ ١٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>