للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في موضع المعمول من طريق المعنى؛ فيجب وصلُه معه، والهمزة في قوله: ﴿أَقَرِيبٌ﴾ للتسوية، لا لمجرد الاستفهام.

وقيل: يوقف على ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ في الموضعين، ويبتدأ بما بعده، وهذا خطأ؛ لأنه يطلب ما بعده.

﴿لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ﴾ الضمير لإمهالهم وتأخير عقوبتهم.

﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ أي: إلى الموت، أو القيامة.

﴿الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ أي: أستعين به على الصبر على ما تصفون من الكفر والتكذيب.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>