ففتقهما (١) الله سبعًا سبعًا.
والرؤية في قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَ﴾ على هذا: رؤية قلب.
وقيل: فتق السماء بالمطر وفتق الأرض بالنبات، والرؤية على هذا: رؤية عين.
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ أي: خلقنا من الماء كل حيوان، ويعني بالماء: المنيِّ.
وقيل: الماء الذي يُشْرَب؛ لأنه سببٌ لحياة الحيوان، ويدخل في ذلك النبات باستعارة.
﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني: الجبال.
﴿أَنْ تَمِيدَ﴾ تقديره: كراهة أن تميد.
﴿فِجَاجًا﴾ يعني: الطرق الكبار.
وإعرابه عند الزمخشري: حال من السُّبُل؛ لأنه صفةٌ تقدَّمت على النكرة (٢).
﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ يعني: في طريقهم وتصرفاتهم.
﴿سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ أي: حُفظ من السُّقوط، ومن الشياطين.
﴿عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ يعني: الكواكب والأمطار والرعد والبرق وغير ذلك.
(١) في هـ: «ففتحهما».(٢) انظر: الكشاف (١٠/ ٣٣٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute