للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الأولى: هي التوراة والإنجيل وغيرهما (١) من كتب الله.

والضمير في ﴿وَقَالُوا﴾ وفي ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ لقريش، لما اقترحوا على وجه العناد والتعنت أجابهم الله بهذا الجواب، والمعنى: قد جاءكم برهانُ ما في التوراة والإنجيل من ذكر محمد ، فلأيِّ شيء تطلبون آية أخرى؟.

ويحتمل أن يكون المعنى: قد جاءكم القرآن، وفيه من العلوم والقصص ما في الصحف الأولى، فذلك بينة وبرهان على أنه من عند الله.

﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ﴾ الآية؛ معناها: لو أهلكنا هؤلاء الكفار قبل بعث محمد لاحتجوا على الله بأن يقولوا: ﴿لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾، و «لولا» هنا: عَرْضٌ، فقامت عليهم الحجة ببعثه .

﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ﴾ أي: قل كل واحد منا ومنكم منتظرٌ لما يكون من هذا الأمر.

﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ تهديدٌ.

﴿الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾ المستقيم.

* * *


(١) في أ، ب، هـ: «وغيرها».

<<  <  ج: ص:  >  >>