وما نحن فيها (١) من الجهات والأماكن؛ فليس لنا الانتقال من مكان إلى مكان إلَّا بأمر الله.
وقيل: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾: الدنيا إلى النفخة الأولى في الصور، ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾: الآخرة، ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾: ما بين النفختين.
وقيل: ما مضى من أعمارنا، وما بقي منها، والحال التي نحن فيها.
والأول أكثر مناسبةً لسبب الآية.
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ هو فعيل من النسيان بمعنى الذُّهول.
وقيل: بمعنى الترك.
والأول أظهر.
﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ أي: مثيلًا ونظيرًا، فهو من المسامي والمضاهي.
وقيل: مَنْ يُسمَّى باسمه؛ لأنه لم يتسمَّ بالله غيره تعالى.
* * *
(١) في ج، هـ: «فيه».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.