والأول أشهر، ويرجّحه الحديث.
﴿أُولَئِكَ﴾ إشارةٌ إلى كلّ مَنْ ذكر في هذه السورة، من زكرياء إلى إدريس.
﴿مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ «من» هنا للبيان، والتي بعدها للتبعيض.
﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ﴾ يعني: نوحًا وإدريس.
﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنَا﴾ يعني: إبراهيم.
﴿وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾ يعني: إسماعيل وإسحاق ويعقوب.
﴿وَإِسْرَائِيلَ﴾ يعني: أن من ذريته موسى وهارون ومريم وعيسى وزكريا ويحيى.
﴿وَمِمَّنْ هَدَيْنَا﴾ يحتمل العطف على «من» الأولى، أو الثانية.
﴿وَبُكِيًّا﴾ جمع باكٍ، ووزنه فُعُول.
﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ يقال في عَقِب الخير: خلف - بفتح اللام -، وفي عقب الشر: خلف - بالسكون - وهو المعنيُّ هنا.
واختلف فيمن المراد بذلك؟
فقيل: النصارى؛ لأنهم خلفوا اليهود.
وقيل: كلُّ من كفر وعصى من بعد بني إسرائيل.
﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ قيل: تركوها، وقيل: أخرجوها عن أوقاتها.
﴿يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ الغيُّ: الخسران.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.