للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عليكم، ويعني: رجوعَ الملكِ إلى بني إسرائيل، واستنقاذَ أسراهم، وقتل بخت نصَّر.

وقيل: قتل داود لجالوت.

﴿أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾ أي: أكثر عددًا، وهو:

مصدر من قولك: نفَر الرجل: إذا خرج مسرعًا.

أو جمع نَفْرٍ.

﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ ﴿أَحْسَنْتُمْ﴾ الأول: بمعنى: فعل الحسنات، والثاني: بمعنى الإحسان، كقولك: أحسنتُ إلى فلان، ففيه تجنيسٌ، واللام فيه بمعنى «إلى»، وكذلك اللام في قوله: ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾.

﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾ يعني: إذا أفسدوا في المرة الآخرة، بعث الله عليهم أولئك العباد للانتقام منهم، فـ ﴿الْآخِرَةُ﴾ صفة للمرة.

ومعنى ﴿لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾: يجعلونها تظهر فيها آثار الشر والسوء كقوله: ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الملك: ٢٧].

واللام: لام كي، وهي تتعلَّق بـ «بعثنا» المحذوف؛ لدلالة الأول عليه. وقيل: هي لام الأمر.

﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾ يعني: بيت المقدس.

﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ من التَّبَار، وهو الإهلاك وشدَّة الفساد.

<<  <  ج: ص:  >  >>