في العدل والإحسان، ولكنه جرَّده بالذِّكر؛ اهتمامًا به.
﴿وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾ قيل: يعني الزنا، واللفظ أعم من ذلك.
﴿وَالْمُنكَرِ﴾ هو أعم من الفحشاء؛ لأنه يعم جميع المعاصي.
﴿وَالْبَغْيِ﴾ يعني: الظلم.
﴿وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ﴾ هذا في الأيمان التي في الوفاء بها خيرٌ، وأما ما كان تركه أولى فليُكفر عن يمينه وليفعل الذي هو خير منه، كما جاء في الحديث (١).
أو تكون الأيمان هنا: ما يحلفه الإنسان في حق غيره، أو معاهدةً لغيره.