﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ الآية؛ مقصدها: تأنيس وتسلية للنبي ﷺ، وهكذا حيث وقع.
﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ أي: أمهلتهم.
﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ هو الله تعالى؛ أي: حفيظ رقيب على عمل كل أحد.
والخبر محذوف تقديره:«أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت أحقُّ أن يعبد أم غيره؟»، ويدلُّ على ذلك قوله: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ﴾.
﴿قُلْ سَمُّوهُمْ﴾ أي: اذكروا أسماءهم.
﴿أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾ المعنى: أن الله لا يعلم لنفسه شركاء، وإذا لم يعلمهم هو فليسوا بشيء، فكيف تفترون الكذب في عبادتهم،