كقولك: فلان كريم الأصل ثم كريم الفعل.
﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ «أن»: مفسّرة.
وقيل: مصدرية؛ في موضع مفعول من أجله، أو بدل من الآيات.
أو يكون كلامًا مستأنفًا، منقطعًا عما قبله، على لسان رسول الله ﷺ، ويدلُّ على ذلك قوله: ﴿إِنَّني لَكُمْ مِنْهُ نَذيرٌ وَبَشيرٌ﴾.
﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ أي: استغفروه مما تقدَّم من الشرك والمعاصي، ثم ارجعوا إليه بالطاعة والاستقامة عليها.
﴿يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا﴾ أي: ينفعكم (١) في الدنيا بالأرزاق، والنعم، والخيرات.
وقيل: هو طيب عيش المؤمن برجائه في الله ورضاه بقضائه؛ لأنه الكافر قد يُمَتَّع في الدنيا بالأرزاق.
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ يعني: إلى الموت.
﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ أي: يعطي في الآخرة كل ذي عمل جزاء
عمله.
والضمير يحتمل أن يعود:
على الله تعالى.
أو على ﴿ذِي فَضْلٍ﴾.
(١) في هـ: «يمتعكم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.