﴿فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ قيل: يريد اختلافهم في دينهم.
وقيل: اختلافهم في أمر محمد ﷺ.
﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ قيل: الخطاب للنبي ﷺ، والمراد غيره.
وقيل: ذلك كقول القائل لابنه: إن كنت ابني فبرَّني، مع أنه لا يشك أنه ابنه، ولكن من شأن الشك أن يزول بسؤال أهل العلم، فأمره بسؤالهم، قال ابن عباس: لم يشكَّ النبي ﷺ ولم يسأل.