وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «فَمَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الخَمِيسِ أَوِ (١) الأَحَدِ كَذَباكَ» (٢).
أَيْ: عَلَيْكَ بِهِما.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «كَذَبَتْكَ الحارِقَةُ» (٣).
أَيْ: عَلَيْكَ بِمِثْلِها.
وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ: «إِنْ شَدَدْتُمْ عَلَى الكُفَّارِ فَلَا تُكَذِّبُوا» (٤).
يُقالُ لِلرَّجُلِ إِذا حَمَلَ ثُمَّ وَلَّى: كَذَبَ عَنْ قِرْنِهِ. أَرَادَ: لَا تَفِرُّوا وَلا تَنْهَزِمُوا وَلَا تَوَلَّوْا.
وَفِي حَدِيثِ المَسْعُودِيِّ: «رَأَيْتُ فِي بَيْتِ القَاسِمِ كَذّابَتَيْنِ فِي سَقْفِ البَيْتِ» (٥).
الكَذَّابَةُ: ثَوْبٌ يُصَوَّرُ فِيهِ (٦) وَيُلْزَقُ بِسَقْفِ البَيْتِ. سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّهُمْ وُهُمُوا أَنَّ تِلْكَ الصُّورَةَ فِي السَّقْفِ، وَإِنَّمَا هِيَ (٧) فِي شَيْءٍ دُونَهُ.
(١) فِي (س): (أو يوم الأحد)، والمثبت موافق لكتب الغريب.(٢) غريب ابن قتيبة ١/ ٥٩١، الفائق ٣/ ٢٥٠، الغريبين ٥/ ١٦٢٢.(٣) طبقات ابن سعد ٨/ ٢٨٤، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٨٧، الدلائل في غريب الحديث ٢/ ٦٣٤، ح (٣٣٥).(٤) الفائق ٣/ ٢٥٢، غريب ابن الجوزي ٢/ ٢٨٤.(٥) المجموع المغيث ٣/ ٢٦.(٦) (فيه) ساقط من سائر النّسخ.(٧) في (ص) و (م): (وهو)، والمثبت موافق للمجموع المغيث ٣/ ٢٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute