للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الأَبْيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ:

فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلَاتِ … فَفَا سَلْع بِمُخْتَلِفِ النِّجَارِ (١)

قَفَا سَلْعِ: مَوْضِعٌ وَرَاءَ سَلْعِ وَهُوَ جَبَلٌ (٢).

- وَفِي حَدِيثِ العَبَّاسِ: «أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ وَقَفِيَّةِ آبَائِهِ» (٣).

يُرِيدُ تِلْوَهُم وتَابِعَهُم، مِنْ قَوْلِهِمْ: قَفَوْتُ الرَّجُلَ إِذَا تَبِعْتَهُ، يُقَالُ: هَذَا قَفِيُّ الأَشْيَاخ وقَفِيَّتُهُمْ إِذَا كَانَ الخَلَفَ مِنْهُم.

قَالَ الخَطَّابِيُّ (٤): هَذَا تَفْسِيرُ القُتَبِيِّ (٥)، وَفِيْهِ نَظَرٌ؛ لأَنَّهُ لا يُظَنُّ بِعُمَرَ (٦) أَنَّهُ جَعَلَ (٧) العَبَّاسَ تَابِعَ آبَائِهِ أَوْ خَلَفاً مِنْهُمْ فِي دِيْنٍ أَوْ دُنْيَا،


(١) الحديث والشعر في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٢، والفائق ٣/ ١٠٦، ١٠٧، والشعر والخير في اللسان (ق ل ص) و (أ ز ر)، وقال: إن الشعر لنفيلة الأكبر الأشجعي، وكنيته أبو المنهال ثم قال في مادة (ع ق ل): بقيلة الأكبرة، وساق بيتين من الأبيات الأربعة. الحديث في: طبقات ابن سعد ٣/ ٢٨٦ بلفظ: «البحار» بدل: «النجار»، والإصابة ١/ ٦٣٦ ت (١٢٩٢) بلفظ: «الشِّجَار» بدل: «النِّجار».
(٢) سَلْعٌ: جبل بسوق المدينة. قال الأزهري: سَلْع: موضع بِقُرْبِ المدينة.
(٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الاستسقاء باب: سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا ب (٣) ح (١٠١٠) ص ١٦٢. وكتاب: فضائل أصحاب النبي باب: ذكر العباس بن عبد المطلب ب (١١) ح (٣٧١٠) ص ٦٢٦.
(٤) انظر غريب الحديث ٢/ ٢٤٣.
(٥) انظر غريب الحديث ٢/ ١٨٣.
(٦) «بعمر» ساقطة من (ص).
(٧) «جعل» ساقط من (م).

<<  <  ج: ص:  >  >>