(١) «القوم» ساقط من (س). (٢) في (م): «الأَوَّل» بدل: «الأرل». (٣) هذا التأويل لجمهور المتكلمين، وما عليه السلف وطائفة من المتكلمين هو عدم التأويل، والواجب هو الإيمان بأحاديث الصفات كما وردت من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف، وأن لها معنى يليق بها. وذلك بإثبات القدم لله ﷿ على الوجه الذي يليق بعظمته وجلاله. انظر التدمرية ص ٨ - ٧. (٤) سورة يونس، آية (٢). (٥) انظر تهذيب اللغة ٩/ ٤٥ نقل الأزهري عن العباس الدوري أنه سأل أبا عبيد عن تفسيره وتفسير غيره من حديث النزول والرُّؤية فقال: هذه أحاديث رواها لنا الثقات عن الثقات حتى رفعوها إلى النبي ﷺ؛ وما رأينا أحداً يفسِّرها، فنحن نؤمن بها على ما جاءت ولا نُفَسِّرُها، أراد أنها تترك على ظاهرها كما جاءت. (٦) «لها» ساقطة من (ص).