= نص عليه سيبويه أن يقال: الحادية عشرة جمعاً بين تاء التأنيث، وهو على خلاف القياس، وقال السيرافي: ولا أعلم خلافاً في جواز: حادية عشر، يعنى بحذف التاء من الثاني وهو القياس] وقال القاضي عياض في بغية الرّائد: [قالت الحادية عشرة على صحيح الرواية في هذا الحديث ومعروفها، هو المشهور الجاري على منهاج كلام العرب بإثبات العلامتين في (الحادية) وفي (عشرة) … ووقع لبعض شيوخنا في رواية هذا الحديث: قالت الحادي عشر، ولبعضهم الحادية عشر، وهذا كله خطأ لا مخرج له إلا على بعد وتكلّف وجه] ١١٧، ١١٨. (١) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٥ (عبر). (٢) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٣٤٩ بلفظ: «لا تقبحوا الوجوه»، ومجمع الزوائد ٨/ ١٩٨، والمعجم الكبير للطبراني ١٢/ ٤٣٠، والسُّنَّة لأبي عاصم ١/ ٢٢٩. (٣) الحديث في: مستدرك الحاكم ٣/ ٤٤٤ بدون لفظة: «مشقوحاً»، وسنن التِّرمذي كتاب: المناقب باب: من فضل عائشة ﵂ ب (٦٢) ح (٣٨٨٨) ٥/ ٧٠٧، بلفظ: «اغْرُب»، ومسند ابن الجعد ١/ ٣٦٨، والمعجم الكبير ٢٣/ ٤٠، وحلية الأولياء لأبي نعيم ٢/ ٤٤، وطبقات ابن سعد ٨/ ٦٥ بألفاظ متقاربة. (٤) قاله أُسَيْدٌ. انظر تهذيب اللغة ٤/ ٧٥.