(١) قال شَمِرٌ: يقال: سَحَلَهُ بالسّوط إذا ضربه فَقَشَرَ جلده، وَسَحَلَهُ بلسانه، ومنه قيل للّسان مِسْحَلٌ. تهذيب اللّغة ٤/ ٣٠٨. (٢) الزِّيارُ: شيءٌ يُجْعَلُ في فم الدّابّة إذا استصعبت لتنقاد وتَذِلّ. اللّسان (زير). (٣) العَنْقاءُ: العُقاب، وقيل: طائر لم يبقَ في أيدي النّاس من صفتها غير اسمها. اللّسان (عنق). (٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٥٤، الغريبين ٣/ ٨٧٥، الفائق ٢/ ١٤٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦٦. (٥) أمّ حكيم بنت الزّبير بن عبد المطّلب بن هاشم، قيل: اسمها صفيّة، ويقال: هي أمّ الحكم، وقيل: ضباعة، وكانت تحت ربيعة بن الحارث، أسلمت وهاجرت. الإصابة ١٣/ ١٩٧. (٦) الحديث في: مجمع الزّوائد ١/ ٢٥٤، باب ترك الوضوء مِمّا مسّت النّار، بلفظ: «فجعلت أسحاها له»، تذكرة الحفّاظ ٢/ ٥١٥ بلفظ «فجعل يتحسّاها»، وغريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٣٢٤، الغريبين ٣/ ٨٧٥، الفائق ٢/ ١٥٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦٧.