على صغر السماوات السبع منسوبةً للكرسي، وصغر الكرسي منسوبًا للعرش.
مناسبة الحديث والأثر للباب:
ظاهرة جلية، لما يشعران من صغر هذه المخلوقات العظيمة في ملك الله، مما يوجب تعظيمه.
فوائد الحديث والأثر:
١ - إثبات الكرسي والعرش.
٢ - عظم ملكوت الله، ووجوب قدره حق قدره، سبحانه.
٣ - أن العرش غير الكرسي، خلافًا لمن فسره به.
قوله:"وعن ابن مسعود قال: "بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام، والعرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم" أخرجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله. ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله. قاله الحافظ الذهبي ﵀، قال: وله طرق" وممن رواه أيضاً: الدارمي (١)، وابن خزيمة (٢)، والطبراني (٣)، والبيهقي (٤)، والخطيب البغدادي (٥)، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (٦)، وصححه الذهبي (٧). وله حكم الرفع.
مناسبة الأثر للباب:
ظاهرة، لما تضمنه من سعة أقطار السماوات، وذكر الكرسي، والماء،
(١) الرد على الجهمية - الدارمي (ص: ٥٥) ونقض الإمام عثمان الدارمي على المريسي الجهمي (١/ ٤٧١). (٢) التوحيد لابن خزيمة (٢/ ٨٨٥). (٣) المعجم الكبير - الطبراني برقم (٨٨٩٤). (٤) الأسماء والصفات - البيهقي برقم (٨٢٠). (٥) موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ١٨). (٦) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد برقم (٢٨٤). (٧) العلو للعلي الغفار (ص: ٧٩).