للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - أن من الضحك ما يقع تصديقًا وإقرارًا.

٥ - فساد مذهب أهل التأويل، ومصادمته للنصوص.

٧ - الاستشهاد بالقرآن في المواضع المناسبة.

٨ - إثبات اسم الله (الملك)، وما تضمنه من صفة الملك.

٩ - إثبات الصفات الخبرية: الأصبع، القبضة، اليمين، الشمال، على حقيقتها اللائقة به تعالى.

١٠ - إثبات الصفات الفعلية: الهز، والطي، والأخذ، على حقيقتها اللائقة به تعالى.

١١ - إثبات القيامة والمعاد، وما يقع فيها من أحداث جسام.

١٢ - شؤم عاقبة التجبر والكبر، وانفراد الله بهما.

قوله: وروي عن ابن عباس قال: "ما السماوات السبع، والأرضون السبع، في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم" الخردل: نبت له حب صغير أسود، واحدته خردلة، يعبر به عن الشيء المتناهي في الدقة والصغر. وقد ذكره المصنف بصيغة التمريض؛ "روي"، ومثل هذا، إن صح، له حكم الرفع، لأنه لا مساغ للاجتهاد فيه.

مناسبة الأثر للباب:

ظاهرة، لما يشعره من عظمة الله، وقدرته، الموجبة لقدره حق قدره.

فوائد الأثر:

١ - إثبات صفة "الكف" لله تعالى، حقيقةً على ما يليق بجلاله.

٢ - عظم الرب سبحانه، وقدرته.

٣ - إثبات السبع في عدد السماوات والأرض.

قوله: وقال ابن جرير: حدثني يونس، أنبأنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: حدثني أبي، قال: قال رسول الله : "ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة، ألقيت في ترس". قال: وقال أبو ذر : سمعتُ رسول الله يقول: "ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض" تقدم الكلام على تخريج هذا الحديث والأثر، أول الباب. وهما يدلان

<<  <  ج: ص:  >  >>