المسألة، فأعطاهم الله كل ما سألوا، لم ينقص من ملك الله شيئاً يذكر.
مناسبة الحديث للباب:
مطابقة، لما فيه من النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة، المشعر بضعف الرغبة، أو توهم الإكراه.
فوائد الحديث:
١ - النهي عن الدعاء المعلق بالمشيئة.
٢ - الحث على دعاء الله تعالى، والإلحاح فيه.
٣ - وجوب تنزيه الله تعالى عما لا يليق به.
ثم قال المصنف ﵀:
فيه مسائل:
الأولى: النهى عن الاستثناء في الدعاء.
الاستثناء قوله: "إن شئت".
الثانية: بيان العلة في ذلك.
وهي قوله: "فإن الله لا مكره له" وهاهنا ثلاث علل:
الأولى: أن هذه الصيغة تشعر بأن الله له مكره، وهذا هو الذي نفاه النبي ﷺ.
الثانية: إشعارها بأن الطلب ثقيل على الله، وقد نفاه النبي ﷺ بقوله: "فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه".
الثالثة: إشعارها بعدم الرغبة، والاستغناء، والفتور.
الثالثة: قوله: "ليعزم المسألة".
من آداب الدعاء: أن يجزم في سؤاله.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute