ويُستفاد من هذه القصة:
١ - وجوب شكر النعم، ونسبتها إلى الله.
٢ - التحذير من كفر النعم؛ وأنه سبب لسلبها.
٣ - جواز التحديث عن بني إسرائيل فيما لم يخالف الكتاب والسنة.
٤ - حكمة الله تعالى في الابتلاء.
٥ - الإتيان ب (ثُم) كما في قوله: "فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك" فإن (ثم) يحصل بها تحقيق التوحيد والسلامة من الشرك.
قال المصنف ﵀:
فيه مسائل:
الأولى: تفسير الآية.
وقد نقل المصنف تفسيرها عن ابن عباس، ومجاهد، وقتاده، وآخرين.
الثانية: ما معنى: ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾؟
اللام في قوله: ﴿لِي﴾ للاستحقاق، والمعنى: إني حقيق وجدير به.
الثالثة: ما معنى قوله: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾.
أي مستحق له بسبب عملي، وعلمي بوجوه المكاسب، وشرفي عند الله.
الرابعة: ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة.
تقدم ذكر بعض هذه العبر من القصة، ومنها:
- بيان خطورة كفر النعم، وأنها سبب لزوالها.
- إن الأوَّليْن (الأقرع والأبرص) جحدا نعمة الله، فحل بهما سخط الله.
- أن الثالث (الأعمى) اعترف بنعمة الله وشكرها، فرضي الله عنه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute