للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- أن الأعمى كان أكرمهم وأجودهم؛ لقول: "خذ ما شئت" فدل هذا على جوده.

- أن الأعمى كان مخلصاً أيضاً لأنه قال: "فو الله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله.

- ذم البخل؛ لأنه حمل صاحبه على الكذب، وجحد نعمة الله.

- الرفق بالضعفاء وإكرامهم، وتبليغهم مما يطلبون مما يمكن، والحذر من كسر قلوبهم واحتقارهم.

- اختبار الله لعباده، وامتحانه لهم.

- مشروعية ذكر قصص بني إسرائيل وغيرهم فيما صح عن رسول الله.

- قدرة الملائكة على التصور بصور الآدميين، مه أنهم خلق عظيم.

- بيان قدرة الله بإبراء الأبرص، والأقرع، والأعمى، ورَزقهم.

- جواز المعاريض، والتمثيل لمصلحة؛ لقول الملك: "رَجُلٌ مِسْكِينٌ الخ".

<<  <  ج: ص:  >  >>