يدل على الرحمة الواصلة. ويقرن الله تعالى بينهما كثيراً، كما في البسملة التي تفتتح بها السور. وتتمة هذه الآية:
قوله: ﴿قُلْ هُوَ رَبِّي﴾ أي: الرحمن الذي أنكرتموه.
قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي: لا معبود بحق إلا هو.
قوله: ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ قدم الجار والمجرور ليدل على الاختصاص، أي: لا على غيره. والتوكل: اعتماد القلب على الله في جلب المنافع، ودفع المضار، مع فعل الأسباب الموصلة إلى ذلك قوله: ﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ أي: إلى الرحمن مرجعي وتوبتي.
مسألة الاسم والمسمى:
مسألة أحدثها المتكلمون من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة، وهي هل الاسم عين المسمى أو غيره؟ فكان لا بد من البيان. فلا يقال: الاسم هو المسمى، ولا غير المسمى، بل نستفصل: