للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثالثة: تفسير قوله: ﴿قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾.

وقد تبيّن بالحديثين بعدها أن هذا مما تتراجعه الملائكة بينها من كلام.

الرابعة: سبب سؤالهم عن ذلك.

أنهم علموا أن جبريل قد أوحى إليه ربه بكلام، فيسألون ذلك من باب طلب العلم.

الخامسة: أن جبرائيل هو الذي يجيبهم بعد ذلك بقوله: "قال كذا وكذا".

كما في حديث النواس بن سمعان .

السادسة: ذكر أن أول من يرفع رأسه جبرائيل.

للتصريح به في حديث النواس، ويدل على فضيلته الخاصة.

السابعة: أنه يقول لأهل السماوات كلهم؛ لأنهم يسألونه.

لقوله: (كلما مر بسماء سأله ملائكتها) فيجيبهم جميعًا.

الثامنة: أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم.

لقوله في الحديث: "فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا".

التاسعة: ارتجاف السماوات لكلام الله.

لقوله: "أخذت السماوات رجفة أو رعدة" خوفاً من الله تعالى.

العاشرة: أن جبرائيل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله.

كما ذكره في آخر حديث النواس بن سمعان؛ وذلك لأنه الملك الموكل بالوحي.

<<  <  ج: ص:  >  >>