وهي قول الله ﷿: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾، وتفسيرها: إذا كان لا يكشف الضر إلا الله وجب أن تكون العبادة له وحده، والاستغاثة به وحده.
السادسة: كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفراً.
فيكون المشرك قد جمع على نفسه مصيبتين: عدم تحقق مراده، وكون هذا الفعل كفراً.