للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مناسبة الحديث للباب:

مطابقة، وذلك لذكر الرقى والتمائم فيه، ودلالته على أن استعمال هذه الأشياء منافٍ للتوحيد.

فوائد الحديث:

١ - الحرص على أمر التوحيد.

٢ - سد جميع الطرق التي تفضي إلى الشرك.

٣ - أن الرقى والتمائم والتولة شرك.

قال المصنف :

"وعن عبد الله بن عكيم مرفوعاً: "من تعلق شيئاً وُكِلَ إليه": (شيئاً): نكرة جاءت في سياق الشرط فدلت على العموم، أي: من تعلق شيئاً من الأشياء، سواء كان خيطاً، أو ودعاً، أو إنساً، أو جناً، لجلب نفع، أو دفع ضر، وُكِلَ إليه، ومن تعلق قلبه بالله وُكِل إلى الله، وهو نعم المولى، ونعم الوكيل.

قوله: "رواه أحمد والترمذي" وقد ضعّف بعض أهل العلم هذا الحديث لعلتين:

الأولى: في إسناده محمد بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ.

الثانية: عدم سماع عبد الله بن عكيم من النبي . وهو أبو معبد الجهني، أدرك زمن النبي لكن لم يثبت له سماع منه . ولكن الحديث له شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن، وممن حسّنه من المتقدمين: السيوطي (١)، ومن المتأخرين الألباني (٢).

مناسبة الحديث للباب:

ظاهرة، لأن فيه النهي عن التعلق بغير الله؛ فيشمل ما نص عليه المصنف من الرقى والتمائم.


(١) الجامع الصغير من حديث البشير النذير (٢/ ٣٢٢).
(٢) غاية المرام (ص: ١٨١) (٢٩٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>