للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فوائد الحديث:

١ - بيان معنى: لا إله إلا الله، وأنها تتضمن الكفر بالأصنام.

٢ - أنه لا يكفي مجرد التلفظ بها، بل لا بد أن يقرن بذلك الكفر بما يعبد من دون الله، فمن قالها، ودعا غير الله، أو ذبح لغير الله، أو استغاث بغير الله، لم تنفعه ولو ملأ بها الجو تهليلاً.

٣ - أن من أتى بالتوحيد وحقّقه، فإنه معصوم الدم والمال.

٤ - وجوب الكف عمن قال: لا إله إلا الله، حتى لو قالها في حال القتال؛ لقول النبي لأسامة لما قتل الرجل، وهو قد قال: لا إله إلا الله، ظاناً أنه قالها تعوذاً: "وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ " (١).

٥ - تعظيم حرمات المسلمين.

(وشرح هذه الترجمة: ما بعدها من الأبواب).

مراده، ، أنه سيسوق أبوابًا تفصيلية في تفسير التوحيد، وما ينافيه، إثر هذا الباب.

قال المصنف :

وفيه مسائل:

فيه أكبر المسائل وأهمها: وهي تفسير الشهادة، وبيَّنها بأمور واضحة:

منها: آية الإسراء، بيَّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين؛ ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر.

وهي قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾، وقد تقدم بيانها.


(١) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله برقم (٩٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>