للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويليه: مبهل (١). قال الشاعر: -

أشاقتك دار بالبزيّ ومبهل … خلاء ومبدا بالقريّين مقفر

وماء مبهل: الحفير (٢).

وصبيح.

جبيلان (٣)، يقال لهما أريكتان (٤) بين حزوم بيض.

ثم يليهما السّتار (٥): جبل فيه مصانع تمسك الماء الواحد مصنعة (٦).

قال الشاعر:

ما هاج عينيك من الدّيار … بين اللّوى وقنّة السّتار

وقال في صنعه:


(١) يلاحظ التفريق بين هذا الماء المسمى مبهل، وبين الوادي العظيم مبهل.
(٢) تقدم ص ١٨٤.
(٣) يظهر أن في الكلام نقصا.
(٤) يا -
(٥) الستار يطلق على عدة جبال وآكام، والمقصود هنا سلسلة من الجبال تقع غرب ضرية فيما بين وادي الجريب (الجرير الآن) وبين الرّمل، الرمل المعروف باسم العريق، عريق الدّسم.
(٦) ومصنع (يا).

<<  <  ج: ص:  >  >>