للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال عمارة بن عقيل (١)، في طميّة وشطيب وذقان (٢):

سرى برق - فأرّقني - يماني … يضيء اللّيل كالفرد الهجان

يضيء ذرى طميّة أو شطيب … وفلج من طميّة غير داني

أيأمل من يرى رقمات فلج … زيارة من يرى علمي ذقان

ودون مزارها بلد يزجّى … به الغوج المنوّق وهو واني

يزجّي: يساق.


(١): يا
وتقدم ذكره عمارة هذا.
(٢): طمية من أشهر أعلام نجد، لا تزال معروفة تقع شرق النقرة، وغرب مكان التقاء وادي الجرير (الجريب قديما) بوادي الرمة، جنوب عقلة الصقور، وذقان: تقدم ذكره.
أما شطيب، فاراه اراد شطبا. وهو اسم يطلق على جبلين أحدهما بقرب أبان على شط وادي الرّمة، وهو الذي عناه لقربه من طمية، والثاني يقع بقرب ثهلان في شماله لا يزال معروفا. وجاء في كتاب نصر: شطب في ديار (نمير) وهو جانب ثهلان الشمالي، بين أبانين في ديار أسد بنجد. ا هـ.
وهذه العبارة فيها نقص، والصواب: وجبل بين أبانين الخ … ويظهر أن التحريف في كتاب نصر قديم، إذ ياقوت نقل الكلام على ما فيه من اضطراب.

<<  <  ج: ص:  >  >>