أيّ البلاد أمرأ؟ قالت: خياشيم الحزن، أو جواء الصّمّان. قيل: ثم أيّ؟ قالت: أرها (١) أجلى أنّي شاءت.
قال: والحزن (٢): حزن بني يربوع، وهو قفّ غليظ، مسيرة ثلاث ليال في مثلها، وخياشيمه:
أطرافه. وإنما جعلته أمرأ البلاد لبعده من المياه، فليس يرعاه الشّاء والحمرات، وليس به دمن ولا أرواث الحمير، فهو أغذأ وأمرأ.
والجواء، جمع جوّ، وهو ما أطمأنّ من الأرض.
(١): في (يا): اراها أجلى أنى شئت، وفسرها: اي متى شئت بعد هذا. وفي (نع): إرها - وسيأتي - ١٢٧ - أرهاء. وأورد الزمخشري «المستقصي في الأمثال: ١:١» أزهاء. وقال: الازهاء: انبات الزهو أي النور - كذا - وقال: ويروى: أرها أجلى أنى شاءت. أي أر الإبل. (٢): ا ص: يا - ن وذكر (يا) أن الاصمعي ذكر قول بنت الخسّ، ثم نقل عنه كل هذا الكلام. ويسمى حزن بني يربوع الآن: الصّلب، ويقع في شرقي نجد، في جهات الحفر، إلى لينة.