= (١١٥١)، من طريق المعتمر (هو ابن سليمان)، عن أبي يعلى عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال نبي الله ﷺ: «التكبير في الفطر سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما». وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب صلاة العيدين، باب التكبير في صلاة العيدين (٣/ ٤٠٤) الحديث رقم: (٦١٧٢)، من طريق أبي داود، به. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في كم يكبر الإمام في صلاة العيدين (١/ ٤٠٧) الحديث رقم: (١٢٧٨)، والإمام أحمد في مسنده (١١/ ٢٨٣ - ٢٨٤) الحديث رقم: (٦٦٨٨)، والنسائي في السنن الكبرى، كتاب صلاة العيدين، باب التكبير في الفطر (٢/ ٣١٤) الحديث رقم: (١٨١٧)، والدارقطني في سننه كتاب العيدين (٢/ ٣٨٦، ٣٨٧) الحديث رقم: (١٧٢٩، ١٧٣٠)، من طرق عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، به، وهو عند ابن ماجه مختصرا. وإسناده حسن، عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي صدوق يخطئ ويَهِمُ كما في التقريب (ص ٣١١) ترجمة رقم: (٣٤٣٨)، وقال عنه البخاري فيما حكى عنه الترمذي في العلل الكبير (ص ٩٣) ترجمة رقم: (١٥٤): «مقارِب الحديث»، وحكى عنه تصحيحه لحديثه هذا. وللحديث شواهد يصح بها، منها حديث عائشة ﵂، وهو الآتي في تخريج الحديث رقم: (٩٠١)، وحديث عمرو بن عوف المزني ﵁، وهي الآتي برقم: (٧٦٨، ٩٠٦)، وفي الباب: حديث عبد الله بن عمر ﵄، وهو الآتي برقم: (٩٠٣، ٩٠٤). والحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب التكبير في العيدين (١/ ٢٩٩) الحديث رقم: (١١٥٢)، من طريق سليمان بن حيان، عن أبي يعلى الطائفي (هو عبد الله بن عبد الرحمن)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُكبِّر في الفطر: في الأولى سبعًا، ثم يقرأ، ثم يُكبّر، ثم يقوم فيُكبّر أربعًا، ثم يقرأ، ثم يركع». قال أبو داود: «رواه وكيع وابنُ المبارك، قالا: سبعًا وخمسًا»، سليمان بن حيان: هو أبو خالد الأحمر صدوق يخطئ كما في التقريب (ص ٢٥٠) ترجمة رقم: (٢٥٤٧)، وقد تفرد بقوله عنه: «أنه ﷺ كان يُكبّر في الثانية أربعًا». وقد خالفه اثنان من الحفاظ الكبار وهما وكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك، فروياه عن أبي يعلى الطائفي، فقالا عنه: «خمس تكبيرات في الركعة الثانية»، وإلى هذا أشار أبو داود بقوله: «رواه وكيع وابن المبارك، قالا: سبعًا وخمسا». ورواية وكيع بن الجراح عند الإمام أحمد في مسنده، ورواية عبد الله بن المبارك عند ابن ماجه في سننه، تقدم تخريجهما قريبا. وقال البيهقي في سننه الكبرى، بعد أن أخرج الحديث من طريق أبي داود، بالرواية السابقة: «وكذلك رواه ابن المبارك ووكيع، وأبو عاصم، وعثمان بن عمر، وأبو نعيم، عن عبد الله (يعني: الطائفي)، وفي كلّ ذلك دلالة على خطأ رواية سليمان بن حيان، عن عبد الله =