وقال: {فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} [البقرة: ٧١].
وقال: {هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ} [يوسف: ٨٩].
وقال تعالى: {وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} [الأنبياء: ٦٨].
وقال تعالى: {إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} [الإسراء: ١٠٨].
وقال تعالى: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ} إلى قوله: {وَكُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: ٧٩].
وقال تعالى: {سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ} [يوسف: ٦١].
وقال تعالى: {مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا} [الأنبياء: ٥٩].
وقال تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة: ١٨٨] إلى قوله: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} [البقرة: ٢٣١].
وقال تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قوله: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} [النساء: ١١٤].
وقال تعالى: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا} [البقرة: ٢٨٢].
وقوله تعالى: {وَلَنْ تَفْعَلُوا} هذا اعتراضُ الكلام قبلَ التَّمَام، وهو من محاسن الكلام وبدائعه، ومعدودٌ في الصناعة وأنواعِ البلاغة، وهو كقوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} ثم قال: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} هذا اعتراضُ الكلام قبل التمام، وقوله: {قَالُوا} جوابُ {وَإِذَا بَدَّلْنَا} (١)، وهاهنا أيضًا {فَاتَّقُوا} جوابُ: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا}.
(١) الآية بتمامها: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [النحل: ١٠١].