وقال الزجاج: لأنَّها معظَّمةٌ عليها كتعظيم الأمِّ (٣).
وقيل: هي من الأَمِّ، وهو القصدُ؛ لأنَّها مقصِدُ الخلقِ.
{وَمَنْ حَوْلَهَا} من البلاد والبوادي؛ أي: لإنذارِ أهل مكَّة ومَن حولَهُم مِن سكانِ كلِّ المواضع أنزلناه، دلَّت الواوُ على إضمار ذلك في آخره، كما في
(١) البيت لبشر بن أبي خازم، وهو في "ديوانه" (ص: ٧٩). والبراكاء -بفتح الباء وضمها-: الثبات في الحرب والجدّ. انظر: "لسان العرب" و"تاج العروس" (مادة: برك). (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٩/ ٤٠٣ - ٤٠٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١٣٤٥) (٧٦١٦). (٣) نص قول الزجاج في "معاني القرآن" له (٢/ ٢٧١): سميت أمَّ القرى لأنها كانت أعظم القرى شأنًا.