وقوله تعالى:{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا}؛ أي: سلهُم: مَنْ يُنجيكم منها؟ وإذا أقرُّوا بذلك فقل: هو كما قلتُم؛ اللَّهُ يُنجيكُم مِن تلك الظُّلماتِ، فتَهتدوا للطريق وهو يُنجيكم. وقوله:{وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ}؛ أي: غمٍّ يأخذُ بالنَّفْسِ، وكذلك الكُرْبةُ.
(١) انظر: "التفسير البسيط" (٨/ ٢٠٠). (٢) كذا في النسخ، وسيأتي بيان ما فيها من قراءات قريبًا. (٣) هي قراءة نافع وأبي جعفر المدنيين، وقرأ بها أيضًا ابن كثير المكي، وابن عامر الشامي، وأبو عمرو ويعقوب البصريين. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٢٥٩)، و"التيسير" (ص: ١٠٣)، و"النشر" (٢/ ٢٥٩). (٤) في (أ): "وقرأ أهل الكوفة" بدل: "والباقون". وهي قراءة حمزة والكسائي وعاصم وخلف الكوفيين. (٥) في (ف): "من هذه".