وقيل: كما فصَّلنا لكم الآياتِ في مُحاجَّة المشركين، نُفصِّل لكم الآياتِ في كلِّ ما بكم إليه حاجةٌ مِن أمور الدين.
وقيل في قوله:{وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}: فتَجتنبوه، من سبيلِ المؤمنين فتَلزموهُ.
وقال الإمام أبو منصور رحمه اللَّه:{نُفَصِّلُ الْآيَاتِ} يَحتمِل: نُبيِّنُ الآياتِ مع ما يَعرِفُ السَّامِعون أنَّها آيات مِن عند اللَّه غيرُ مخترعةٍ مِن عند الخلق.
ويَحتملُ: نُبيِّنُ مِن الآياتِ ما يَفصِلُ بين المجرمين وبين المهتَدين، فيَتبيَّنُ سبيلُ هؤلاء مِن هؤلاء (١).