وقيل: أي: مستقذَرٌ، ووحّدَ، وهو صفةُ الجمعِ؛ لأنَّه على صيغةِ المصدر.
وقيل: أي: قبيحٌ.
وقيل: أي: إثم.
وقيل: أي سببُ عذابٍ، قال تعالى:{وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}[يونس: ١٠٠]، قيل: هو اللَّعنةُ في الدُّنيا، والعذابُ في الآخرة.
وقوله تعالى:{مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}؛ أي: مما (١) يزيِّنُه ويُحسِّنُه، مع قبحِ عاقبتِه، كما قال في قصة موسى:{فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}[القصص: ١٥]، يقول: هذه الأشياءُ {رِجْسٌ}؛ أي: ممَّا ينبغي أن يُستقذَرَ ويُجتَنبَ، وهو ممَّا يَدعو إليه الشَّيطانُ ويُحسِّنُه في الحال، ويُخفي قبحَه في المآل.
وقوله تعالى:{فَاجْتَنِبُوهُ}؛ أي: كونوا مِن هذا الرِّجسِ بجانب، {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}؛ أي: على الرَّجاءِ للفوز والفلاح.
وقوله تعالى:{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ} فـ {الْعَدَاوَةَ}: ما يُفضي إلى التَّعدِّي بالفعل، و {وَالْبَغْضَاءَ}: ما يَتمكَّن (٢) مِن البُغض في القلبِ.
وقوله تعال:{فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ}؛ أي: في استعمالِهما.