وقوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} أي: يَغفِرُ ذنبَه، فلا يَفضحُه، ويَرحمُه فلا يُعذِّبُه.
وقال الإمامُ القشيريُّ رحمه اللَّه: مَن ندِمَ على ما صنعَهُ، وتَداركَ ما ضيَّعَهُ، وأصلحَ مِن أمرِه ما أفسدَهُ، أقبلَ اللَّهُ عليهِ بفضله فغفرَه (٣)، وأعادَ (٤) عليه باللُّطفِ وجبرَه (٥).
* * *
(١) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص: ١٨٨) عن الكلبي. (٢) عند تفسير الآية (١٠٥) منها. (٣) في (ف): "لذنبه فغفره". (٤) في (أ) و"لطائف الإشارات": "وعاد". (٥) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (١/ ٤٢٣).