وقيل: مقدَّسة: مطهَّرة من الشِّركِ والفواحش، وبركتُها: بكثرةِ الماء والشَّجرِ والثَّمر، قال تعالى:{مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}(٥)[الإسراء: ١]، قالوا: بكثرةِ الماء و (٦) الشجر والثَّمر وسَعَة العيش.
وقال ابنُ عبَّاس رضي اللَّه عنهما: هي مدينةُ الجبَّارين (٧).
قوله تعالى:{الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} أي: قضى أنْ يكون لكم، وقيل (٨): جعلَها اللَّهُ لكم.
وقال الإمام أبو منصور رحمه اللَّه: قيل: أي: كتبَ اللَّهُ عليكم قتالَ أهلِها
(١) روى الطبري في "تفسيره" (٨/ ٢٨٥) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أنه فسرها بأريحا. (٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٦٩٥). (٣) انظر: "تفسير الثعلبي" (٤/ ٤٢). (٤) في (أ): "وتقديسها". (٥) قوله: "من المسجد الحرام" من (ر). (٦) قوله: "الماء و" من (ر). (٧) رواه الطبري في "تفسيره" (٨/ ٢٩٨). (٨) بعدها في (ر): "أي".