١٢٣٧ - (٥)[ضعيف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَنْ كانَ لهُ فَرَطان مِنْ أمَّتي أدْخَلَهُ الله بِهما الجنَّة".
فقالت له عائشة: فَمَنْ كانَ له فَرَطٌ؟ قال:
"ومَنْ كانَ له فَرَطٌ يا مُوَفَّقَةُ! ".
قالَتْ: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أمَّتِك؟ قال:
"فأنا فَرَطُ أمَّتي، لَنْ يُصَابُوا بِمِثْلي".
رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب"(١).
(الفَرَط) بفتح الفاء والراء: هو الذي لم يدرك من الأولاد الذكور والإناث (٢)، وجمعه (أفراط).
١٠ - (الترهيب من إفساد المرأة على زوجها والعبد على سيده).
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].
(١) قلت: ليس في نقل صاحب "المشكاة" عنه قوله: "حسن"، وهو أقرب؛ فإن فيه (عبد ربه بن بارق الحنفي) ضعفه الأكثر، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وكذا ابن عدي (٤/ ١٧٤) وساق له هو والذهبي هذا الحديث مشيرين إلى نكارته. وقال الساجي: "حدث عنه الحرشي بمناكير". انظر "المشكاة" (١٧٣٥) و"مختصر الشمائل" (٣٣٥). (٢) قال الناجي (ق ١٧١/ ٢): "هذا تفسير عجيب، وعبارة ركيكة جداً، لا أعلم أحداً من أهل الغريب واللغة عبر بها. وأصل (الفرط): الذي يتقدم الواردة فيهيئ الأرشية والدلاء، ويمدر الحياض، ويسقي لهم. وقد فسر المصنف (الفرط) بنحو هذا في "العمل على الصدقة" من هذا الكتاب [٨ - الصدقات /٣/ ١٢ - حديث /الصحيح] وكذا في غيره فأحسن وأجاد، وشذ هنا وأغرب كما ترى. . .".