٢١٣١ - (٣)[ضعيف موقوف] ورُوي عنِ ابْن عبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ في قولهِ تعالى:{إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ}: مِنْ مَسيرَةِ مئةِ عامٍ، وذلك إذا أُتِيَ بجهنَّم تُقادُ بِسَبْعينَ ألفِ زِمامٍ، يَشُدُّ بِكُلِّ زِمامٍ سبْعون ألْفِ مَلَكٍ، لو تُرِكَتْ لأَتَتْ على كلِّ بَرٍّ وفاجِرٍ، {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا}: تَزْفِرُ زَفْرَةً ولا تُبْقي قَطْرَةً مِنْ دَمْعٍ؛ إلا نَدَرَتْ، ثُمَّ تَزْفِرُ الثانِيَةَ فَتَقْطَعُ القلوبَ مِنْ أماكِنها تَقْطَعُ اللَّهَواتِ والحنَاجِرَ، وهي قوله:{وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ}.
رواه آدم بن أبي إياس في "تفسيره" موقوفاً.
(١) شاذ بلفظ (مئة)، والمحفوظ عن أبي هريرة في "الصحيحين" وغيرهما بلفظ "سبعين". انظره في هذا الفصل من "الصحيح". (٢) قلت: كلا، فإن فيه (٤/ ٤١١/ ٣٦٩٣) تمام بن نجيح، وهو متهم بالوضع. وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٠٢٢).