٨٩٧ - (٤)[موضوع] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه كان يقول:
"إنَّ لِكُلِّ شيءٍ صَقَالةً، وإن صَقالةَ القلوبِ ذكرُ الله. . .".
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من رواية سعيد بن سنان (٢)، واللفظ له.
٨٩٨ - (٥)[ضعيف] وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سُئلَ: أيُّ العبادِ أفضلُ درجةً عند الله يومَ القيامةِ؟ قال:
"الذاكرونَ الله كثيراً".
قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ومِنَ الغازي في سبيلِ الله؟ قال:
"لو ضَرَبَ بسيفه في الكفَّارِ والمشركين حتى ينكسرَ وَيخْتَضِبَ دماً؛ لكان الذاكرون الله أَفضلَ درجةً".
رواه الترمذي وقال:"حديث غريب".
(١) كذا قال، وتقلده الثلاثة! وسالم بن أبي الجعد لم يدرك أبا الدرداء كما قال أبو حاتم. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي أيضاً في "الشعب" (١/ ٤٣٥/ ٦٢٧). (٢) قلت: هو أبو مهدي الحمصي، متروك رماه الدارقطني وغيره بالوضع كما قال الحافظ، فالعجب من المؤلف كيف يصدّر حديثه بـ (عن)! وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٩٨٧). ومن جهل الثلاثة أنهم توهموا أنه أبو سنان الشيباني فضعفوه! وهو من رجال مسلم!! وتتمة الحديث المشار إليها بالنقط حذفتها؛ لأنها قوية بحديث جابر الذي في هذا الباب من "الصحيح".