ش:
الكثير في جمع التصحيح وما أشبهه: أن يوقف عليه بالتاء؛ كـ (هندات)، و (أُولات)، و (هيهات).
ويقل الوقف بالهاء؛ نحو: (هنداه)، و (أولاه)، و (هيهاه)، كما قال: (وَقَلَّ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيْحٍ: وَمَا ضَاهَى).
ومنه قولهم: (دَفنُ البَناه مِن المَكرُماه) (١).
ووقف الكسائي على (اللات)، و (هيهات) بالهاء.
وحكى قطرب عن طيء: (كيف البنون والبناه، والإخوة والأخواه؟) بالهاء.
وقوله: (وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْعَكْسِ انْتَمَى) معناه: أن غير جمع التصحيح وما ضاهاه: الكثير فيه أن يوقف بالهاء، وهو المفرد؛ كـ (فاطمة)، و (طلحة) كما سبق.
ويقل بالتاء؛ كـ (فاطمت)، و (طلحت).
ووقف نافع وعاصم وحمزة وابن عامر بالتاء في: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ} ونحوه، {امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ}.
وحكى ابن هشام: جواز (صلاة) و (زكاة) بالتاء وقفًا.
وسمع من بعض العرب: (يا أهل سورة البقرت)، فقال المجيب: (ما أحفظ منها ولا آيت) بالتاء في الموضعين.
وقد علم: أن قوله سابقًا: (فِي الوَقْفِ تَا تَأْنِيْث الاسْمِ هَا جُعِلْ): أن ذلك في الغالب.
وقال الشاعر:
واللَّهُ أَنْجَاكَ بكَفَّي مُسْلِمَتْ ... من بَعْدِ ما وبَعْدِ ما وبَعْدِ مَتْ (٢)
(١) أي: البنات، والمكرمات.(٢) التخريج: الرجز لأبي النجم الراجز في الدرر ٦/ ٢٣٠، وشرح التصريح ٢/ ٣٤٤، ولسان العرب ١٥/ ٤٧٢ (ما)، ومجالس ثعلب ١/ ٣٢٦، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ١/ ١١٣، وأوضح المسالك ٤/ ٣٤٨، وخزانة الأدب ٤/ ١٧٧، ٧/ ٣٣٣، والخصائص ١/ ١٦٠، ١٦٣، ٢/ ٥٦٣، وشرح الأشموني ٣/ ٧٥٦، وشرح شافية ابن الحاجب ٢/ ٢٨٩، والمقاصد النحويَّة ٤/ ٥٥٩، وهمع الهوامع ٢/ ١٥٧، ٢٠٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.