* اللام المكسورة الدالة على الأمر؛ نحو:(لِيقمْ زيد).
والكثير أن تدخل على مضارع الغائب، سواء بني للفاعل أو للمفعول، ومنه قوله تعالى:{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ}.
ويقل: أن تدخل على مضارع المتكلم أو المخاطب المبني للفاعل؛ نحو:{وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ}، وقوله عليه الصلاة والسلام:"قوموا فلأصل لكم" على هذه الرواية.
ويروى:(فلأصليَ) بفتح الياء فهي لام كي، والنصب بـ (أن) مضمرة.
ويروى: بسكون الياء تخفيفًا.
وكقراءة عثمان وأبي الحسن:(فبذلك فلتفرحوا) بالمثناة فوق، وقوله عليه الصلاة والسلام:"لتأخذوا مصافَّكم".
(١) بلا: جار ومجرور متعلق بقوله: (ضع) الآتي. ولامٍ: معطوف على (لا). طالبًا: حال من فاعل ضع المستتر فيه. ضع: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. جزمًا: مفعول به لضع. في الفعل: جار ومجرور متعلق بضع. هكذا، بلم: جاران ومجروران يتعلقان بفعل محذوف دل عليه المذكور قبله: أي ضع كذا بلم. ولما: معطوف على لم. (٢) التخريج: صدر بيت من الخفيف، وعجزه: فَلتَقْضِي حَوَائِج المُسْلِمِينَا وهو بلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٥٢٥، وتذكرة النحاة ص ٦٦٦، وخزانة الأدب ٩/ ١٤، ١٠٦، وشرح