برفع (كل)، و (السّبع)، أَو هو من لحن المتنبي؛ إِذ هو من المولَّدين.
[[ما يستعمل استعمال "ليس" من الأفعال]]
واستعمل العرب (ارتد)، و (استحال)، و (رجع)، و (عاد)، و (قعد)، و (حار)، و (تحول)، و (آض) بمعنَى (صار)؛ قال الله تعالَى: {فَارْتَدَّ بَصِيرًا}.
وفي الحديث: "فاستحالت غربًا"، وحديث: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض".
وسمع من العرب: (أرهف شفرته حتَّى قعدت كأنها حربة)؛ أَي: (حتَّى صارت).
وحكَى سيبويه: (ما جاءت حاجتَك) بالرّفع والنّصب؛ فالنّصب علَى معنَى ما صارت حاجتك (١).
وقولُ الشّاعرِ:
وَمَا شَيءٌ إِذَا فَسَدَا ... تَحَوَّل غَيُّهُ رَشَدَ (٢)
(١) قال السيوطي في الهمع ١/ ٤١٥: قَوْلهم: (مَا جَاءَت حَاجتُك؟) قيل: وَأول من قَالَهَا الْخَوَارِج لِابْنِ عَبَّاس حِين أرْسلهُ عَليّ إِلَيْهِم.ويروي يرَفع حَاجَتك على أَن (مَا): خبر (جَاءَت) قدم لأنَّهُ اسْم اسْتِفْهَام، وَالتَّقْدِير: (أَيَّة حَاجَة صَارَت حَاجَتك).وبنصبه على أَنه الْخَبَر، وَالِاسْم: ضمير (مَا)، وَالتَّقْدِير: (أَيَّة حَاجَة صَارَت حَاجَتك؟)، وَ (مَا): مُبْتَدأ، وَالْجُمْلَة بعْدهَا: خبر.(٢) التخريج: ذكره الحريري في في المقامة النجرانية ص (٤٤٥)، وبعده قوله:وإنْ هوَ راقَ أوصافًا ... أثارَ الشرّ حيثُ بَدازَكيُّ العِرقِ والِدُهُ ... ولكِنْ بِئْسَ ما ولَداالمعنى: يسأل ملغزًا: ما هو الشيء الذي إذا فسد صار صالحًا؟ مريدًا الخمر إذا تخللت.الإعراب: وما: الواو: حسب ما قبلها، ما: استفهامية خبر مقدم. شيء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. إذا: ظرفية شرطية. فسدا: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديده: هو، والألف للإطلاق. تحول: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. غيُّه: اسمه مرفوع بالضمة الظاهرة، والهاء: ضمير مضاف إليه. رشدا: خبر (تحول) منصوب بالفتحة الظاهرة.وجملة (وما شيء): استئنافية لا محل لها. وجملة (إذا فسد): صفة شيء في محل رفع. وجملة (فسد:=
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.